قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تظلم في القرءان

3 مواضعالجذر: ظلم

المواضع (3)

سورة الكَهف ٣٣

﴿ كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٧

﴿ وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ ﴾

سورة يسٓ ٥٤

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تظلم»

مدلول قولة «تظلم» في القرءان: ﴿تُظۡلَمُ﴾ نفيُ أن تُنقَص نفسٌ شيئًا من جزائها يوم القيامة ﴿فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾؛ و﴿تَظۡلِم﴾ نفيُ أن تَنقُص الجنّةُ من أُكُلها ﴿وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ أي لم تَبخَس صاحبَها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُظۡلَمُ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم يجمع ﴿تُظۡلَمُ﴾ مبنيًّا للمفعول منفيًّا (لا تُنقَص نفسٌ) و﴿تَظۡلِم﴾ مبنيًّا للفاعل منفيًّا (لم تَنقُص الجنّةُ شيئًا). والجامع نفيُ نقص الحقّ.

استعمالها في الآيات

بناءُ نفي البخس الجزائيّ ﴿فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ (الأنبياء، يس)، وبناءُ نفي نقص الثمر ﴿ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ (الكهف).

أثرها في السياق

تثبت القَولة دقّةَ العدل: لا تُبخَس نفسٌ مثقالَ حبّةٍ من جزائها، كما لم تَنقُص الجنّةُ شيئًا من ثمرها؛ فهي صورةٌ من نفي النقص في الجزاء وفي الرزق معًا.

عائلات الاستعمال

  • نفيُ نقصِ الجزاء عن كلّ نفس (3 موضعًا): ﴿فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾: لا يُنقَص أحدٌ من جزائه يوم القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق ﴿تُظۡلَمُ﴾ (تُنقَص) عن ﴿تَظۡلِم﴾ (تَنقُص) في الجهة؛ وتفترق هذه عن ﴿تُظۡلَمُونَ﴾ بالإفراد، و﴿لَمۡ تَظۡلِم﴾ شاهدُ النقص المجرّد.

تحليل أعمق

﴿تُظۡلَمُ﴾ / ﴿تَظۡلِم﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مضارعٌ مفردٌ، يجمع المبنيَّ للمفعول المنفيَّ والمبنيَّ للفاعل المنفيَّ؛ مبناهما نفيُ نقص الحقّ. العائلات أولًا — نفيُ بخس الجزاء (مفعول): ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ (الأنبياء)، ﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ (يس). ثانيًا — نفيُ نقص الثمر (فاعل): ﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ (الكهف). الخلاصة ثلاثةُ مواضع، اثنان في نفي بخس الجزاء وواحدٌ في نفي نقص الثمر؛ والموضع الأخير ﴿لَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ شاهدٌ على أنّ «ظلم» قد يكون مجرّدَ نقصٍ بلا قصدِ جورٍ — فالجنّةُ لا تجور. لا صلةَ بالظلمة الحسّيّة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر