مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بظلمهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٥٣
﴿ يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة النَّحل ٦١
﴿ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بظلمهم»
مدلول قولة «بظلمهم» في القرءان: ﴿بِظُلۡمِهِمۡ﴾ بسبب جورهم: لو يؤاخذ الله الناسَ بجورهم ما ترك على الأرض دابّة ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم﴾؛ وبجورهم أخذتهم الصاعقةُ ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِظُلۡمِهِم» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿بِظُلۡمِهِمۡ﴾ مصدرٌ مجرورٌ بالباء متّصلٌ بضميرهم؛ يجعل جورَهم سببَ المؤاخذة أو أخذِ الصاعقة.
استعمالها في الآيات
بناءُ المؤاخذة المعلّقة ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ﴾ (النحل)، وأخذُ الصاعقة ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡ﴾ (النساء)؛ الباء سببيّةٌ في الجزاء.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجورَ مناطَ المؤاخذة والعقوبة، وتُظهر سعةَ الحلم الإلهيّ إذ لو آخذ الناسَ بجورهم لأهلك كلَّ دابّة؛ فهي تجمع بين عدل المؤاخذة وسعة الإمهال.
عائلات الاستعمال
- الأخذُ والمؤاخذةُ بسبب ظلمهم (2 موضعًا): ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡ﴾ ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِظُلۡمٍ﴾ النكرة باتّصالها بضميرهم وتعيينِ الجور المسبِّب للعقوبة، وعن ﴿ظُلۡمِهِمۡ﴾ المجرورة بـ«على».
تحليل أعمق
﴿بِظُلۡمِهِمۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ مجرورٌ بالباء السببيّة متّصلٌ بضميرهم. المواضع ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ﴾ (النحل)، ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ﴾ (النساء). الخلاصة موضعان، الجورُ فيهما سببُ المؤاخذة والصاعقة؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.