مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بظلم في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٨٢
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٣١
﴿ ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ ﴾
سورة هُود ١١٧
﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحج ٢٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بظلم»
مدلول قولة «بظلم» في القرءان: ﴿بِظُلۡمٍ﴾ الجورُ مصاحبًا أو سببًا: من لم يخلط إيمانه بجورٍ فله الأمن ﴿وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ﴾، والله لا يهلك القرى بسبب جورٍ منه وأهلُها غافلون أو مصلحون ﴿مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ﴾، ومن يُرِد الإلحادَ بظلمٍ في المسجد الحرام يُذَق العذاب ﴿بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِظُلۡمٍ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿بِظُلۡمٍ﴾ مصدرٌ مجرورٌ بالباء؛ يدلّ على مصاحبة الجور أو سببيّته في خلط الإيمان أو الإهلاك أو الإلحاد.
استعمالها في الآيات
بناءُ خلط الإيمان ﴿وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ﴾ (الأنعام)، ونفيُ الإهلاك بجورٍ منه ﴿لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ﴾ (الأنعام) و﴿لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ﴾ (هود)، وإرادةُ الإلحاد ﴿بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ﴾ (الحج).
أثرها في السياق
تجعل القَولة الأمنَ مشروطًا بنقاء الإيمان من الجور، وتنزّه الإهلاكَ الإلهيّ عن أن يكون بجورٍ منه، وتتوعّد من يُلحِد بالجور في الحرم؛ فالباء تربط الحكمَ بمصاحبة الظلم.
عائلات الاستعمال
- الجورُ مصاحبًا أو سببًا أو إلحادًا (4 موضعًا): ﴿وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ﴾، ﴿مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ﴾، ﴿بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِظُلۡمِهِم﴾ المتّصلة بضميرهم بأنّها نكرةٌ عامّةٌ في المصاحبة، وعن ﴿فَبِظُلۡمٖ﴾ المبدوءة بالفاء.
تحليل أعمق
﴿بِظُلۡمٍ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ مجرورٌ بالباء، يدلّ على المصاحبة أو السببيّة. العائلات أولًا — خلط الإيمان: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ﴾ (الأنعام). ثانيًا — نفيُ الإهلاك بجورٍ منه: ﴿لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ﴾ (الأنعام)، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ﴾ (هود). ثالثًا — الإلحاد بالجور: ﴿وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ (الحج). الخلاصة أربعةُ مواضع، الجورُ فيها مصاحبٌ أو سببٌ؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.