مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بظلم في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنفَال ٥١
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة الحج ١٠
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٦
﴿ مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة قٓ ٢٩
﴿ مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بظلم»
مدلول قولة «بظلم» في القرءان: ﴿بِظَلَّٰمٖ﴾ نفيُ صيغة المبالغة عن الله: ليس بظلّامٍ للعبيد، أي لا يقع منه جورٌ البتّةَ فضلًا عن أن يتكثّر؛ نفيُ المبالغة هنا نفيٌ لأصل الجور من باب أولى، مقرونًا بأنّ ما أصابهم بما قدّمت أيديهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِظَلَّٰمٖ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿بِظَلَّٰمٖ﴾ صيغةُ مبالغةٍ مجرورةٌ بالباء؛ يُنفى بها الجورُ المتكثّر عن الله للعبيد ﴿لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾.
استعمالها في الآيات
بناءٌ واحدٌ مكرَّرٌ ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (الأنفال، الحج)، و﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (فصّلت)، و﴿وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (ق)؛ كلُّها نفيٌ بـ«ليس» أو «ما» مع لام التقوية ﴿لِّلۡعَبِيدِ﴾.
أثرها في السياق
تنزّه القَولة الربَّ عن الجور أبلغَ تنزيه: إذا انتفت المبالغةُ انتفى الأصلُ، فما يصيب العبادَ هو بكسب أيديهم لا بجورٍ منه؛ فهي قاعدةٌ في ردّ التبعة إلى العبد.
عائلات الاستعمال
- نفيُ صيغة المبالغة عن الله (4 موضعًا): ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾: لا يقع منه جورٌ البتّة، مقرونًا بأنّ ما أصابهم بما قدّمت أيديهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِظَلَّامٖ﴾ في رسم الألف (هذه بالألف الخنجريّة الصغرى، وتلك بالألف الصريحة)، والمعنى واحدٌ: نفيُ صيغة المبالغة عن الله.
تحليل أعمق
﴿بِظَلَّٰمٖ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة صيغةُ مبالغةٍ على «فعّال» مجرورةٌ بالباء بعد نفيٍ بـ«ليس» أو «ما». المواضع ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (الأنفال، الحج)، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (فصّلت)، ﴿مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (ق). الخلاصة أربعةُ مواضع كلُّها نفيُ الجور المتكثّر عن الله؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.