قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تطهرهم في القرءان

1 موضعالجذر: طهر

الشاهد

سورة التوبَة ١٠٣

﴿ خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تطهرهم»

مدلول قولة «تطهرهم» في القرءان: تُطَهِّرُهُمۡ فعلٌ فاعلُه الصدقة، يدل على أنّ أخذ الصدقة من الأموال يرفع عن أهلها ما يَعلق بهم، مقرونًا بالتزكية التي تنمّي خيرَهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُطَهِّرُهُمۡ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر طهر رفعُ الشَّوب؛ وهذه الصيغة فعلٌ مضارعٌ فاعلُه الصدقة المأخوذة، تدل على أنّ الصدقة ترفع عن أصحابها ما يَشينهم، معطوفًا عليها التزكية، فظهر بالعطف فرقُ الطُّهر عن النماء.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾؛ الفاعل الصدقة، والضمير للمتصدّقين، وعُطف عليها ﴿وَتُزَكِّيهِم﴾ والباء في ﴿بِهَا﴾ تعود إلى الصدقة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصدقةَ سببًا لرفع ما يَشين صاحبها، فهي تطهّره أوّلًا ثمّ تنمّي خيرَه، فاجتمع رفعُ النقص وزيادةُ الخير في فعلٍ واحد.

عائلات الاستعمال

  • تطهير المال بالصدقة (1 موضعًا): رفعُ ما يَشين المتصدّق بأخذ الصدقة من ماله، مقرونًا بتزكيته.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَأَطۡهَرُ المعطوفة على أَزۡكَىٰ بأنّ هذه فعلٌ متعدٍّ فاعلُه الصدقة، وتلك صفةُ تفضيلٍ؛ ويجمعهما أنّ الطُّهر فيهما عُطف على الزكاء فظهر تمايزُهما عنه في النصّ.

تحليل أعمق

تقع الصيغة في الأمر بأخذ الصدقة: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾. فالصدقة فاعلةُ التطهير، والمتصدّق محلُّه، فهو تطهيرٌ للنفس والمال معًا عبر بذل الصدقة. وعطفُ ﴿وَتُزَكِّيهِم﴾ على ﴿تُطَهِّرُهُمۡ﴾ في الآية الواحدة فاصلٌ بين الجذرين: الطُّهر رفعُ ما يَشين، والزكاء نماءُ الخير وزيادتُه. فلو كانا متطابقين لما عُطف أحدهما على الآخر. فالقَولة تثبت أنّ التطهير سابقٌ على التزكية: يُرفع النقص ثمّ يُنمّى الخير.

قَولات أخرى من جذر طهر

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر