مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأطهر في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٣٢
﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأطهر»
مدلول قولة «وأطهر» في القرءان: وَأَطۡهَرُ تفضيلٌ معطوفٌ يُقرّر أنّ الوجه المأمور به أرفعُ شُبهةً وأبعدُ عن الريبة، يقع في ضبط النكاح بعد الطلاق وفي تقديم الصدقة قبل النجوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَطۡهَرُۚ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر طهر رفعُ الشَّوب؛ وصيغة التفضيل المعطوفة تقدّم البديلَ الذي يرفع شُبهةَ الفتنة الاجتماعيّة أكثرَ من غيره، فتصير معيارًا في التشريع لا فعلًا ميدانيًّا.
استعمالها في الآيات
ترد في موضعين معطوفةً: في البقرة ﴿ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾ عند ترك العَضل عن نكاح المطلَّقات، وفي المجادلة ﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾ عند تقديم الصدقة قبل مناجاة الرسول؛ فهي في الموضعين تختم بيانَ البديل الأفضل.
أثرها في السياق
تنقل القَولة الحكمَ من مجرّد جوازٍ إلى تفضيلٍ مُعلَّل: الوجه الموصى به أطهرُ لأنه أبعدُ عن شُبهة الفتنة، فيصير الطُّهر ميزانًا للاختيار.
عائلات الاستعمال
- التفضيل في ضبط النكاح والصدقة (2 موضعًا): تقريرُ أنّ الوجه المأمور به أبعدُ عن الريبة، معطوفًا على الزكاء أو الخير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَطۡهَرُ غير المعطوفة (هود، الأحزاب) بالعطف الذي يجعلها قرينةً لوصفٍ آخر (أَزۡكَىٰ، خَيۡرٞ)، فيظهر بهذا العطف فرقُها عن الزكاء صريحًا في النصّ.
تحليل أعمق
تقترن الصيغة في البقرة بالزكاء: ﴿ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾ في سياق ترك العَضل عن نكاح المطلَّقات أزواجَهنّ. فعُطفت أَطۡهَرُ على أَزۡكَىٰ، وهذا العطفُ نفسُه يفصل بين الجذرين: الزكاء نماءُ الخير، والطُّهر رفعُ ما يَشين. وفي المجادلة تقترن بالخير: ﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾ في تقديم الصدقة قبل النجوى. فالموضعان كلاهما ضبطٌ اجتماعيٌّ: نكاحٌ بعد طلاقٍ، ومناجاةٌ مع صدقة، والطُّهر فيهما تفضيلٌ يرفع شُبهةَ ما قد يَعلق بالموقف.
قَولات أخرى من جذر طهر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.