مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يطهرن في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢٢
﴿ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يطهرن»
مدلول قولة «يطهرن» في القرءان: يَطۡهُرۡنَ زوالُ الأذى عن النساء في المحيض زوالًا لازمًا يقع بانقطاعه، يُجعل غايةً لرفع المباعدة المأمور بها قبله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَطۡهُرۡنَۖ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر طهر زوالُ المانع؛ وهذه الصيغة فعلٌ لازمٌ يدل على زوال الأذى عن النساء في المحيض زوالًا يقع بنفسه، فيكون حدًّا تنتهي عنده المباعدة المأمور بها.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في آية المحيض ﴿وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾؛ فالفعل لازمٌ غيرُ متعدٍّ، يدل على ارتفاع الأذى من غير فاعلٍ خارجيّ، و﴿حَتَّىٰ﴾ تجعله حدًّا تنتهي عنده المباعدة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة زوالَ الأذى شرطًا للقربان: ما دام المانع قائمًا فالمباعدة مأمورٌ بها، فإذا زال الأذى ارتفع الحكم.
عائلات الاستعمال
- زوال الأذى اللازم (1 موضعًا): ارتفاع المانع عن النساء في المحيض بانقطاعه، حدًّا تنتهي عنده المباعدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَطَهَّرۡنَ في الآية ذاتها بأنها لازمٌ يدل على زوال الأذى من غير عملٍ، بينما تَطَهَّرۡنَ تفعّلٌ يدل على مبادرتهنّ بالتطهّر بعد الزوال.
تحليل أعمق
يقع الفعل اللازم بعد وصف المحيض بأنه أذًى: ﴿قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾. فالأذى مانعٌ، وزوالُه باللازم يَطۡهُرۡنَ هو رفعُ المانع. ويتميّز هذا اللازم في الآية نفسها عن التفعّل الذي يليه ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ﴾؛ فالأوّل زوالُ الأذى من غير عملٍ منهنّ، والثاني مبادرةٌ منهنّ إلى التطهّر. فبنيةُ الآية تفصل بين الزوال التكوينيّ والمبادرة الكسبيّة في موضعٍ واحد.
قَولات أخرى من جذر طهر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.