قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مطهرة في القرءان

5 مواضعالجذر: طهر

المواضع (5)

سورة عَبَسَ ١٤

﴿ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥

﴿ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٥٧

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٥

﴿ ۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة البَينَة ٢

﴿ رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مطهرة»

مدلول قولة «مطهرة» في القرءان: مُّطَهَّرَةٞ صفةٌ تُجري على موصوفها وصفَ الخلوّ ممّا يشوبه: أزواجٌ في الجنّة لا يلابسهنّ ما يلابس أزواج الدنيا من أذى، وصُحفٌ مرفوعةٌ لا يخالطها ما يخالط غيرها؛ فهي حالُ كمالٍ ثابتةٍ لا فعلُ تطهيرٍ يقع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّطَهَّرَةٞ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر طهر يدور على رفع ما يشوب الشيء حتى يصلح؛ وهذه الصيغة وصفٌ جارٍ على موصوف قد رُفع عنه الشَّوب، فجاء الأزواج في الجنّة والصُّحف المرفوعة موصوفين بأنهم خَلَوا ممّا يعلق بهم من نقص أو دنس.

استعمالها في الآيات

ترد في خمسة مواضع موصوفةً مرّةً للأزواج ﴿أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ﴾ في البقرة وآل عمران والنساء، ومرّةً للصُّحف ﴿صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ في البيِّنة وللصحيفة ﴿مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ﴾ في عبس؛ وكلّها نكرةٌ تُثبت الوصف من غير تعيين فاعلٍ يطهّر.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الموصوف من حيِّز ما يلابسه الشَّوب إلى حيِّز الكمال المهيّأ للقرب أو الكرامة، فالأزواج أهلٌ للخلود معهم والصُّحف أهلٌ لأن يُتلى منها.

عائلات الاستعمال

  • وصف الأزواج في الجنّة (3 موضعًا): أزواجٌ خلَون ممّا يلابس أزواج الدنيا من أذى، قرينُ الخلود والرضوان.
  • وصف الصُّحف المرفوعة (2 موضعًا): صحفٌ مبرَّأةٌ ممّا يخالطها، أهلٌ لأن يُتلى منها الوحي.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الفعل (يُطَهِّرَ، فَطَهِّرۡ) بأنها وصفٌ ثابتٌ لا فعلٌ واقع، وعن صيغة التفضيل (أَطۡهَرُ) بأنها لا تقيم مفاضلةً بل تثبت كمالًا قائمًا في الموصوف نفسه.

تحليل أعمق

تقع الصيغة وصفًا للأزواج في ثلاثة مواضع متجاورةٍ في البناء: ﴿وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ في البقرة، و﴿لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ﴾ في النساء، و﴿وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ في آل عمران. والسياق في الثلاثة جزاءُ الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فالوصف بالطُّهر قرين الخلود والرضوان لا قرين فعلٍ ميدانيّ. ثمّ تنتقل الصيغة من وصف الأزواج إلى وصف الصُّحف: ﴿رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ في البيِّنة، و﴿مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ﴾ في عبس وصفًا للصحيفة المرفوعة. فالموصوف هنا ما يُتلى لا من يُقارَن، ومع ذلك يثبت الجامع: الموصوف مبرَّأٌ ممّا يشوبه فصار أهلًا لأن يُتلى منه الوحي. والنكرة في المواضع كلّها لافتة: لا يُذكر معها فاعلٌ يطهّر ولا أداةٌ يُطهَّر بها، بل يُثبَت الوصف ثبوتًا، فيكون مدلول القَولة حالَ كمالٍ قائمةً بالموصوف لا حدثًا واقعًا عليه.

قَولات أخرى من جذر طهر

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر