مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طهورا في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٤٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ﴾
سورة الإنسَان ٢١
﴿ عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طهورا»
مدلول قولة «طهورا» في القرءان: طَهُورٗا وصفٌ ذاتيٌّ بالغُ الطُّهر؛ في الفرقان للماء المنزَّل من السماء، وفي الإنسان لشراب أهل الجنّة، فالموصوف نهايةٌ في الطُّهر يصلح للتطهير والكرامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَهُورٗا» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر طهر رفعُ الشَّوب؛ وصيغة فعولٍ هنا وصفٌ ذاتيٌّ مبالغٌ يجري على الماء المنزَّل وعلى شراب أهل الجنّة، يدل على أنّ الموصوف بالغُ الطُّهر في ذاته أداةً وكرامةً.
استعمالها في الآيات
في الفرقان ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ وصفًا للماء، وفي الإنسان ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ وصفًا لشراب الجنّة؛ في الموضعين نكرةٌ تُجري الوصف على الموصوف من غير تعيين فاعلٍ يطهّر.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الطُّهر صفةً قائمةً بالموصوف نفسه: الماءُ بالغ الطُّهر فيصلح أداةً، والشرابُ بالغ الطُّهر فيكون قرين الكرامة في الجنّة.
عائلات الاستعمال
- الماء الطَّهور (1 موضعًا): وصفُ ماء السماء بالغَ الطُّهر، مهيّأً لأن يكون أداةَ تطهير.
- الشراب الطَّهور (1 موضعًا): وصفُ شراب أهل الجنّة بالغَ الطُّهر، قرينَ الكرامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِّيُطَهِّرَكُم بأنها وصفٌ ذاتيٌّ قائمٌ بالموصوف لا فعلٌ واقع؛ وعن مُّطَهَّرَةٞ بأنّ مُّطَهَّرَةٞ اسمُ مفعولٍ يدل على وقوع التطهير، وطَهُورٗا فعولٌ يدل على بلوغ الطُّهر في الذات.
تحليل أعمق
في الفرقان يجري الوصف على ماء السماء: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾. فالماء موصوفٌ بالطُّهر وصفًا ذاتيًّا، يهيّئه لأن يكون أداةً للتطهير كما في الأنفال ﴿لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ﴾. وفي الإنسان يجري الوصف على شراب أهل الجنّة: ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾، قرينًا بثياب السندس وأساور الفضّة. فالطُّهر هنا وصفُ كرامةٍ لا أداةُ تطهير. فالصيغة الواحدة تستوعب الوصف الذاتيّ في مقامين: ماءٌ أداةٌ، وشرابٌ كرامة.
قَولات أخرى من جذر طهر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.