مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمتطهرين في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢٢
﴿ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمتطهرين»
مدلول قولة «ٱلمتطهرين» في القرءان: ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ وصفُ من لزمه التطهّر فصار هيئةً له، يُقرَن بمحبّة الله ﴿وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾، فالوصف ثابتٌ لصاحبه لا حدثٌ يقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر طهر رفعُ المانع؛ وهذه الصيغة وصفٌ جارٍ على من جعل التطهّر هيئةً له، مقترنًا بمحبّة الله، فينتقل الجذر من الفعل إلى الوصف الملازم لصاحبه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ختامُ آية المحيض ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾، معرَّفةً بأل مقترنةً بفعل المحبّة، فهي وصفُ صنفٍ لا فعلٌ في موقف.
أثرها في السياق
تجعل القَولة التطهّر صفةً ممدوحةً يُحبّ الله أهلها، فتعلو بالفعل من حكمٍ في موقفٍ إلى وصفٍ يُجزى عليه بالمحبّة.
عائلات الاستعمال
- صنف المتطهّرين المحبوبين (1 موضعًا): وصفُ من لزمه التطهّر فصار هيئةً له، يُقرَن بمحبّة الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَطَهَّرۡنَ بأنها وصفٌ جارٍ ثابتٌ معرَّفٌ بأل، لا فعلٌ في موقف؛ وعن ٱلۡمُطَّهِّرِينَ في التوبة بأنّ بناءها بالتاء (تفعّل) وذاك بالطاء المشدّدة (افتعال) وكلاهما وصفٌ محبوب لكن في سياقين.
تحليل أعمق
تختم الصيغة آيةَ المحيض بعد طبقتي الزوال والمبادرة: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾. فالمتطهّرون قُرنوا بالتوّابين، وكلاهما صنفٌ موصوفٌ بهيئةٍ لازمة، لا فاعلٌ في حدثٍ واحد. وتعريفها بأل يفصلها عن صيغ الفعل في الآية نفسها (يَطۡهُرۡنَ، تَطَهَّرۡنَ)؛ فأولئك في موقفٍ بعينه، وهؤلاء صنفٌ جرى عليهم الوصف فاستحقّوا المحبّة. وهذا أعلى ما يبلغه الجذر: أن يصير التطهّر عنوانًا لصاحبه.
قَولات أخرى من جذر طهر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.