مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وطهرك في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٤٢
﴿ وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وطهرك»
مدلول قولة «وطهرك» في القرءان: وَطَهَّرَكِ فعلٌ ماضٍ فاعلُه الله، يدل على تطهيرٍ ربّانيٍّ لمريم مقرونٍ باصطفائها، فهو تخليةٌ تهيّئها لمقامها بين نساء العالمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَطَهَّرَكِ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر طهر رفعُ المانع؛ وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ أسنده الله إلى نفسه في حقّ مريم، مقرونٌ بالاصطفاء، فدلّ على تخليةٍ ربّانيّةٍ تجعلها أهلًا لما اصطُفيت له.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد قولُ الملائكة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ فالفعل بين اصطفاءين، والكاف ضميرٌ لمريم، والفاعل الله صراحةً.
أثرها في السياق
تجعل القَولة تطهيرَ مريم فعلًا إلهيًّا سابقًا على رفعتها، فبه صارت أهلًا للاصطفاء على نساء العالمين.
عائلات الاستعمال
- التطهير الربّانيّ المقرون بالاصطفاء (1 موضعًا): تخليةُ الله لمريم تهيّئها للاصطفاء على نساء العالمين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَمُطَهِّرُكَ في حقّ عيسى بأنها ماضٍ مقرونٌ بالاصطفاء من غير تعيين ما يُطهَّر منه، بينما وَمُطَهِّرُكَ اسمُ فاعلٍ يعيّن المُطهَّر منه ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾.
تحليل أعمق
تقع الصيغة محفوفةً بالاصطفاء مرّتين: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. فالاصطفاء الأوّل اختيارٌ، والتطهيرُ تخليةٌ، والاصطفاء الثاني تفضيلٌ على نساء العالمين. وإسناد الفعل إلى الله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ﴾ يجعل التطهير ربّانيًّا لا كسبيًّا، فمريم مفعولٌ به مطهَّر، لا فاعلةٌ تطهّرت. وهذا يميّز الصيغة عن صيغ التفعّل التي يبادر بها العبد، ويبقي الجامع: رفعُ ما يشوب لتهيئة الكرامة.
قَولات أخرى من جذر طهر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.