قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتطهرون في القرءان

3 مواضعالجذر: طهر

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٨٢

﴿ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٥٦

﴿ ۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٠٨

﴿ لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتطهرون»

مدلول قولة «يتطهرون» في القرءان: يَتَطَهَّرُونَ التطهّرُ هيئةً جاريةً لقومٍ يلزمونها؛ وردت على لسان قوم لوط طعنًا في أهلها، وفي المسجد وصفًا لرجالٍ يحبّون أن يتطهّروا، فالهيئة واحدةٌ والموقف منها مختلف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَطَهَّرُونَ» وجذرها «طهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر طهر رفعُ الشَّوب؛ وصيغة التفعّل المضارعة تدل على التطهّر هيئةً جاريةً لأهلها، فجاءت في موضعين سُخريةً من قومٍ بأهل الطُّهر، وفي موضعٍ مدحًا لرجالٍ يحبّون التطهّر.

استعمالها في الآيات

في الأعراف والنمل بلفظٍ واحد ﴿إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾ سُخريةً من قوم لوط، وفي التوبة ﴿فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ﴾ مدحًا لأهل المسجد؛ فالصيغة في الثلاثة وصفٌ للتطهّر بوصفه عادةً لأصحابه.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ التطهّر هيئةٌ قد يُذمّ أهلُها ظلمًا وقد يُمدحون حقًّا؛ ففي القريتين قُدّم وصفُهم بالطُّهر علّةً لإخراجهم، وفي المسجد جُعل التطهّر محبوبًا.

عائلات الاستعمال

  • التطهّر علّةً للطرد ظلمًا (2 موضعًا): وصفُ قوم لوط بالتطهّر هيئةً، جُعل في زعم قومهم سببًا لإخراجهم.
  • محبّة التطهّر في المسجد (1 موضعًا): وصفُ رجالٍ يحبّون أن يتطهّروا، مقرونًا بمحبّة الله للمطّهّرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَطَهَّرۡنَ بأنها مضارعٌ يدل على هيئةٍ جاريةٍ متكرّرة لا فعلٍ في موقفٍ واحد؛ وعن ٱلۡمُطَّهِّرِينَ في الآية نفسها بأنّ يَتَطَهَّرُواْ فعلُ المحبَّة المتعلَّق، وٱلۡمُطَّهِّرِينَ موصوفُ المحبّة الإلهيّة.

تحليل أعمق

في القريتين يقع اللفظ واحدًا في جواب القوم: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾ في الأعراف، ونظيرُه في النمل ﴿أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾. فجُعل التطهّر صفةً للمُخرَجين، وفي ذلك انقلابٌ: ما هو فضيلةٌ صار في زعمهم علّةً للطرد. وفي التوبة ينقلب الموقف: ﴿فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ﴾. فالتطهّر هنا محبوبٌ يحبّه أهلُه ويحبّ الله أهلَه. فالهيئة الجارية واحدةٌ في المواضع الثلاثة، والقَولة تستوعبها بوصفها عادةً لازمةً لأصحابها، أُنكرت مرّةً ظلمًا ومُدحت مرّةً عدلًا.

قَولات أخرى من جذر طهر

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر