مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصيب في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «نصيب»
مدلول قولة «نصيب» في القرءان: إيقاعُ الرحمة على من يشاء الله إصابةً مقصودة، لا حصّةً مقسومة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُصِيبُ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة يُوسُف ٥٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
فعلُ الإصابة مسندًا إلى الله بضمير الجمع، والمُصاب به الرحمة؛ حدّ القَولة أنّ الله يُوقع رحمته على من يشاء من عباده كما مكّن ليوسف.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في سورة يُوسُف ٥٦ عقب التمكين ليوسف في الأرض، وقبل نفي إضاعة أجر المحسنين.
أثرها في السياق
تجعل التمكين أثرًا لرحمةٍ تُصيب صاحبها بمشيئة الله، وتفتح على أجر المحسنين.
عائلات الاستعمال
- إصابة الرحمة بالمشيئة (1 موضعًا): الله يُوقع رحمته على من يشاء، والتمكين ليوسف مثالها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أُصِيبُ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٦) بضمير الجمع مقابل ضمير المفرد، وبكون المُصاب به رحمةً لا عذابًا، وعن ﴿فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ (سورة النور ٤٣) بأنّ المُصاب به هنا رحمةٌ ظهرت في التمكين في الأرض، لا بَرَدٌ من السماء.
تحليل أعمق
السياق: ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ﴾ بعد ذكر تمكين يوسف؛ فالفعل مضارعٌ بضمير الجمع، ومتعلَّقُه الرحمة بالباء، ومفعولُه «من نشاء». ونظيرُه البنيويّ في الجذر نفسه ﴿عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٦): فعلُ إصابةٍ بالباء ومفعولُه «من أشاء» — هناك بالعذاب وهنا بالرحمة. وكانت الصيغة مُسنَدةً إلى مدخل «نصب» بتصادم الرسم مع اسم الحصّة «نَصِيبٞ»، والفرقُ ضمّةُ النون وكسرُ الصاد في الفعل مقابل فتح النون وكسر الصاد في الاسم، وموقعُه الإعرابيّ فعلًا لا اسمًا.
قَولات أخرى من جذر صوب
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.