مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أصابهم في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٤٦
﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٧٢
﴿ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة هُود ٨١
﴿ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحج ٣٥
﴿ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٣٩
﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أصابهم»
مدلول قولة «أصابهم» في القرءان: ما أصابهم قد يكون قرحًا في سبيل الله أو عذاب قوم أو بغيًا ينتصرون منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَصَابَهُمۡ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ أصابهم من الجذر معنى ما أصابهم قد يكون قرحًا في سبيل الله أو عذاب قوم أو بغيًا ينتصرون منه مقيدًا بمقام ثبات الربانيين واستجابة المؤمنين ومصير قوم لوط ومقاومة البغي.
استعمالها في الآيات
ورودها هنا يخدم ثبات الربانيين واستجابة المؤمنين ومصير قوم لوط ومقاومة البغي، فلا تنفصل عن ما أصابهم قد يكون قرحًا في سبيل الله أو عذاب قوم أو بغيًا ينتصرون منه.
أثرها في السياق
يمد الإصابة بين الأذى المحتمل والجزاء النازل.
عائلات الاستعمال
- ما أصابهم قد يكون قرحًا في سبيل الله أو عذ (5 موضعًا): ما أصابهم قد يكون قرحًا في سبيل الله أو عذاب قوم أو بغيًا ينتصرون منه
ما يميّزها عن أخواتها
موضع الفرق الحاسم أن يختلف عن أصابكم لأنه يصف الغائبين لا المخاطبين.
تحليل أعمق
ثبات الربانيين واستجابة المؤمنين ومصير قوم لوط ومقاومة البغي ليس خلفية زائدة: منه يظهر أن يمد الإصابة بين الأذى المحتمل والجزاء النازل. أما الفرق فـيختلف عن أصابكم لأنه يصف الغائبين لا المخاطبين.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.