مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصيبكم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٥٢
﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾
سورة هُود ٨٩
﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصيبكم»
مدلول قولة «يصيبكم» في القرءان: عذاب يصيب الخصوم من عند الله أو بأيدي المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصِيبَكُمُ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في يصيبكم يظهر عنصر الجذر من جهة عذاب يصيب الخصوم من عند الله أو بأيدي المؤمنين، لا من جهة عامة منفصلة عن مقابلة التربص في التوبة وتحذير قوم شعيب.
استعمالها في الآيات
طريقة الاستعمال تجعل مقابلة التربص في التوبة وتحذير قوم شعيب إطارًا لفهم عذاب يصيب الخصوم من عند الله أو بأيدي المؤمنين.
أثرها في السياق
يجعل الإصابة تهديدًا محدد الجهة لا حدثًا مبهمًا.
عائلات الاستعمال
- عذاب يصيب الخصوم من عند الله أو بأيدي المؤ (2 موضعًا): عذاب يصيب الخصوم من عند الله أو بأيدي المؤمنين
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط بسائر الصيغ لأن لا يساوي يصيبكم بعض الذي يعدكم؛ هنا عذاب صريح أو مثل أمم.
تحليل أعمق
النظر في مواضعها يبيّن أن يجعل الإصابة تهديدًا محدد الجهة لا حدثًا مبهمًا، وأن لا يساوي يصيبكم بعض الذي يعدكم؛ هنا عذاب صريح أو مثل أمم.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.