مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مصيبة في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١٥٦
﴿ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٥
﴿ أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة النِّسَاء ٦٢
﴿ فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ﴾
باقي المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٧٢
﴿ وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا ﴾
سورة المَائدة ١٠٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ٤٧
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الشُّوري ٣٠
﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ﴾
سورة الحدِيد ٢٢
﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾
سورة التغَابُن ١١
﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مصيبة»
مدلول قولة «مصيبة» في القرءان: حادثة تصيب الإنسان أو الجماعة وتستدعي موقفًا من مصدرها وأثرها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّصِيبَةٞ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدل مّصيبة على حادثة تصيب الإنسان أو الجماعة وتستدعي موقفًا من مصدرها وأثرها حين تجيء في مواضع المصيبة في النفس والجماعة والكتاب السابق.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في مواضع المصيبة في النفس والجماعة والكتاب السابق، حيث يكون مركزها: حادثة تصيب الإنسان أو الجماعة وتستدعي موقفًا من مصدرها وأثرها.
أثرها في السياق
يجعل الحدث باب ابتلاء أو مساءلة لا مجرد سوء عارض.
عائلات الاستعمال
- مصيبة يتلقى صاحبها بالرجوع (1 موضعًا): مصيبة المؤمنين في البقرة تتبعها إنا لله وإنا إليه راجعون.
- مصيبة مرتبطة بما كسبت الأيدي (5 موضعًا): مواضع آل عمران والنساء والشورى تجعل المصيبة راجعة إلى فعل أو ذنب أو حال سابق.
- مصيبة الموت أو الأرض (3 موضعًا): الوفاة والسفر وما يقع في الأرض والأنفس داخل كتاب سابق أو شهادة.
ما يميّزها عن أخواتها
التمييز المطلوب هنا: يفارق أفعال الإصابة بأن الاسم يجمع الحدث الواقع نفسه.
تحليل أعمق
الآيات تجعل يجعل الحدث باب ابتلاء أو مساءلة لا مجرد سوء عارض، وتمنع خلطها بما يبطله هذا القيد: يفارق أفعال الإصابة بأن الاسم يجمع الحدث الواقع نفسه.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.