مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصيبهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الرَّعد ٣١
﴿ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾
سورة النور ٦٣
﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
سورة القَصَص ٤٧
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصيبهم»
مدلول قولة «تصيبهم» في القرءان: قارعة أو فتنة أو مصيبة تصيبهم بسبب صنع أو قبل حجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُصِيبُهُم» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ تصيبهم من الجذر معنى قارعة أو فتنة أو مصيبة تصيبهم بسبب صنع أو قبل حجة مقيدًا بمقام وعيد الكافرين وتحذير مخالفة الأمر واعتذارهم لو لم يرسل رسول.
استعمالها في الآيات
طريقة الاستعمال تجعل وعيد الكافرين وتحذير مخالفة الأمر واعتذارهم لو لم يرسل رسول إطارًا لفهم قارعة أو فتنة أو مصيبة تصيبهم بسبب صنع أو قبل حجة.
أثرها في السياق
يوضح أن الإصابة تكشف مسؤولية سابقة.
عائلات الاستعمال
- قارعة أو فتنة أو مصيبة تصيبهم بسبب صنع أو (3 موضعًا): قارعة أو فتنة أو مصيبة تصيبهم بسبب صنع أو قبل حجة
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط بسائر الصيغ لأن لا يساوي تصبهم المتكرر؛ هنا الصيغة المرفوعة تسند الإصابة إلى حدث محدد.
تحليل أعمق
النظر في مواضعها يبيّن أن يوضح أن الإصابة تكشف مسؤولية سابقة، وأن لا يساوي تصبهم المتكرر؛ هنا الصيغة المرفوعة تسند الإصابة إلى حدث محدد.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.