قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أصبكم في القرءان

4 مواضعالجذر: صوب

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٥٣

﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٦٦

﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٧٣

﴿ وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشُّوري ٣٠

﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أصبكم»

مدلول قولة «أصبكم» في القرءان: ما أصاب المخاطبين من غم أو يوم لقاء أو فضل أو مصيبة بما كسبوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَصَٰبَكُمۡ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصٰبكم يصل الجذر بـما أصاب المخاطبين من غم أو يوم لقاء أو فضل أو مصيبة بما كسبوا؛ والسياق يحصره في خطاب المؤمنين ومواقف المنافقين والشورى.

استعمالها في الآيات

طريقة الاستعمال تجعل خطاب المؤمنين ومواقف المنافقين والشورى إطارًا لفهم ما أصاب المخاطبين من غم أو يوم لقاء أو فضل أو مصيبة بما كسبوا.

أثرها في السياق

يربط الحدث بتربية أو ابتلاء أو كشف موقف.

عائلات الاستعمال

  • ما أصاب المخاطبين من غم أو يوم لقاء أو فضل (4 موضعًا): ما أصاب المخاطبين من غم أو يوم لقاء أو فضل أو مصيبة بما كسبوا

ما يميّزها عن أخواتها

لا تختلط بسائر الصيغ لأن يفارق أصابتكم المؤنثة لأنها أوسع من المصيبة الاسمية.

تحليل أعمق

النظر في مواضعها يبيّن أن يربط الحدث بتربية أو ابتلاء أو كشف موقف، وأن يفارق أصابتكم المؤنثة لأنها أوسع من المصيبة الاسمية.

قَولات أخرى من جذر صوب

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر