مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وصرفنا في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ١١٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا ﴾
سورة الأحقَاف ٢٧
﴿ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وصرفنا»
مدلول قولة «وصرفنا» في القرءان: تنويع الوعيد أو الآيات في الخطاب لفتح باب التذكّر والرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَرَّفۡنَا» وجذرها «صرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وصرّفنا يجمع تنويع الوعيد والآيات حول القوم؛ الغرض إحداث تقوى أو رجوع.
استعمالها في الآيات
يرد في القرءان العربيّ من الوعيد في طه، وفي الآيات حول القرى في الأحقاف.
أثرها في السياق
يجعل البيان يطرق القلوب من جهات متعدّدة قبل الحكم على الإعراض.
عائلات الاستعمال
- تصريف الوعيد (1 موضعًا): تنويع الوعيد في القرءان لعلّهم يتّقون أو يحدث لهم ذكر.
- تصريف آيات القرى (1 موضعًا): عرض الآيات حولهم لعلّهم يرجعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «صرّفنا في القرءان من كلّ مثل» لأنّ مادّة التصريف هنا وعيد وآيات إنذار مخصوصة.
تحليل أعمق
في طه يرتبط التصريف بإحداث ذكر، وفي الأحقاف برجوع القرى؛ كلاهما توجيه إنذاريّ.
قَولات أخرى من جذر صرف
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.