مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنصرف في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٢٤
﴿ وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنصرف»
مدلول قولة «لنصرف» في القرءان: إبعاد السوء والفحشاء عن عبد مُخلَص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَصۡرِفَ» وجذرها «صرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لنصرف عنه السوء والفحشاء يُعلن غاية في حفظ يوسف؛ الصرف هنا وقاية قبل الوقوع.
استعمالها في الآيات
يرد بعد رؤية برهان ربّه، ثمّ يُعلَّل بأنّه من عباد الله المخلَصين.
أثرها في السياق
يجعل النجاة من الكيد والمعصية فعل حفظ إلهي لا قوّة ذاتية فحسب.
عائلات الاستعمال
- وقاية يوسف (1 موضعًا): إبعاد السوء والفحشاء عنه ببرهان ربّه وإخلاصه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «فصرف عنه كيدهنّ» لأنّ ذاك استجابة لاحقة لدعائه، وهذا بيان حفظ سابق في لحظة الابتلاء.
تحليل أعمق
اللام تُفيد الغاية: إراءة البرهان متّصلة بصرف السوء والفحشاء عنه في يوسف.
قَولات أخرى من جذر صرف
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.