مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مصروفا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٨
﴿ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مصروفا»
مدلول قولة «مصروفا» في القرءان: عذاب لا يُزاح عنهم حين يأتي أجله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَصۡرُوفًا» وجذرها «صرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مصروفًا عنهم منفيٌّ عند مجيء العذاب؛ الصرف هنا إمكانيّة دفع تنقطع في لحظة الوقوع.
استعمالها في الآيات
يرد بعد سؤالهم ما يحبسه، ثم: ألا يوم يأتيهم ليس مصروفًا عنهم.
أثرها في السياق
ينقض الاستهزاء بالتأخير: ما حسبوه محبوسًا سيأتي غير قابل للدفع.
عائلات الاستعمال
- عدم صرف العذاب (1 موضعًا): العذاب عند مجيئه لا يُدفع عن المستهزئين.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «يُصرف عنه يومئذٍ» لأنّ هناك رحمة تُنجي، وهنا نفي كامل للدفع.
تحليل أعمق
الفرق بين الحبس والصرف دالٌّ في هود؛ التأخير لا يعني أنّ العذاب سيُصرف عند حضوره.
قَولات أخرى من جذر صرف
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.