مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتصريف في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٦٤
﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٥
﴿ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتصريف»
مدلول قولة «وتصريف» في القرءان: تقليب الرياح بين أحوالها وجهاتها ضمن آيات الخلق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَصۡرِيفِ» وجذرها «صرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تصريف الرياح حركة تدبيريّة متكرّرة في الكون؛ المتصرَّف هنا رياح محسوسة تُقلَّب بين جهاتها وأحوالها، لا إبعادًا عقابيًّا.
استعمالها في الآيات
يرد مع خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار وإنزال الماء.
أثرها في السياق
يجعل حركة الرياح دليلًا على التدبير الإلهي يُرشد إليه التفكّر.
عائلات الاستعمال
- تصريف الرياح (2 موضعًا): تقليب الرياح في سياق آيات الخلق والرزق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تصريف الآيات لأنّ المتصرَّف هنا ريح محسوسة، لا بيان قرءاني أو وعيد.
تحليل أعمق
ذكر التصريف بين آيات كبرى كخلق السماوات والأرض وإنزال المطر يمنع اعتباره ظاهرة هامشيّة؛ تقلّب الرياح جزء من انتظام الحياة والرزق.
قَولات أخرى من جذر صرف
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.