مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صرفنه في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٥٠
﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صرفنه»
مدلول قولة «صرفنه» في القرءان: تدوير الماء أو المطر بينهم وتوزيعه ليتذكّروا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَرَّفۡنَٰهُ» وجذرها «صرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صرّفناه بينكم يخصّ الماء في سياق التذكير؛ التصريف هنا توزيع نعمة على الناس.
استعمالها في الآيات
يرد بعد آيات المطر والريح، ثمّ يُذكر إباء أكثر الناس إلّا كفورًا.
أثرها في السياق
يجعل تكرّر النعمة وتوزّعها حجّةً على الشكر، ثمّ يكشف الكفران.
عائلات الاستعمال
- توزيع الماء (1 موضعًا): تصريف المطر أو الماء بين الناس للتذكّر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «صرّفنا في القرءان» لأنّ المتصرَّف هنا نعمة مائيّة محسوسة لا بيان لفظيّ.
تحليل أعمق
الضمير في الفرقان يعود إلى ما سبق من ماء، والتصريف بين الناس يمنع حصر النعمة في موضع واحد.
قَولات أخرى من جذر صرف
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.