قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلإسلم في القرءان

4 مواضعالجذر: سلم

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٩

﴿ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة آل عِمران ٨٥

﴿ وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة المَائدة ٣

﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الصَّف ٧

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلإسلم»

مدلول قولة «ٱلإسلم» في القرءان: الدين الذي يقوم على الانقياد لله وقبول ما جاء من عنده، وهو المقبول عنده والمرضي لعباده والدعوة التي يناقضها الافتراء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الإسلام يجمع معنى الانقياد لله في صورة دين مقبول ومرضي، لا في فعل عابر ولا تحية سلام.

استعمالها في الآيات

يأتي اسمًا للدين في مقام الحكم الإلهي والقبول والرضا والدعوة، فيقابل الابتغاء لغيره أو الكذب على الله.

أثرها في السياق

يضبط معيار الدين: ليس كل طلب ديني مقبولًا، بل المقبول هو الإسلام الذي رضيه الله ودعا إليه.

عائلات الاستعمال

  • الدين المقبول عند الله (2 موضعًا): حكم أن الإسلام هو الدين عند الله وأن غيره لا يقبل.
  • الدين المرضي المكتمل (1 موضعًا): رضا الله بالإسلام دينًا بعد إكمال الدين وإتمام النعمة.
  • جهة الدعوة التي يناقضها الكذب (1 موضعًا): دعوة إلى الإسلام يقابلها افتراء الكذب على الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق لِلۡإِسۡلَٰم؛ ذلك يصف انشراح الصدر له، أما هذا فيعرّف الدين نفسه وحكم قبوله.

تحليل أعمق

تجاور الإسلام مع الدين في المواضع ليس تطابقًا عائمًا؛ الدين جهة التزام ومحاسبة، والإسلام يحدد صورة هذا الدين عند الله: انقياد له بلا افتراء ولا بديل.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر