مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسلم في القرءان
المواضع (5)
سورة مَريَم ١٥
﴿ وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٩
﴿ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٥
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّمل ٥٩
﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٨١
﴿ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسلم»
مدلول قولة «وسلم» في القرءان: أمان وثناء معطوفان على سياق نعمة أو اصطفاء أو جزاء، يرفعان الأذى عن صاحبه أو يقرران كرامته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَلَٰمٌ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف السلام على مقام سابق: ولادة وموت وبعث، أو برد النار، أو جزاء، أو حمد لله على المصطفين والمرسلين.
استعمالها في الآيات
يأتي مع يحيى وإبراهيم وعباد الله والمرسلين وأهل الغرفة، فتتبدل القرينة بين حفظ وثناء واستقبال.
أثرها في السياق
يمنح الشخصية أو الجماعة موضع أمن وكرامة: من أطوار الحياة، أو من النار، أو في جزاء الصابرين، أو في الثناء على المرسلين.
عائلات الاستعمال
- أمان في أطوار الحياة (1 موضعًا): سلام على يحيى في الولادة والموت والبعث.
- سلامة من النار (1 موضعًا): جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم.
- تحية جزاء الصابرين (1 موضعًا): تلقي أهل الغرفة بتحية وسلام.
- ثناء على المصطفين والمرسلين (2 موضعًا): سلام على عباد الله الذين اصطفى وعلى المرسلين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سلام النكرة المستقل؛ هذا غالبًا معطوف ومحمول على سياق قبله يعيّن نوع الأمان.
تحليل أعمق
سلام النار على إبراهيم ليس تحية بل نزع لأذاها، بينما سلام المرسلين ذكر تكريم؛ الواو لا توحد المقامات بل تصل السلام بما قبله.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.