قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مسلمون في القرءان

14 موضعًاالجذر: سلم

المواضع (14)

سورة البَقَرَة ١٣٣

﴿ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣٦

﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٥٢

﴿ ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (11)

سورة آل عِمران ٦٤

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٤

﴿ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة المَائدة ١١١

﴿ وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢٦

﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة الحِجر ٢

﴿ رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة النَّمل ٣١

﴿ أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة النَّمل ٣٨

﴿ قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة النَّمل ٤٢

﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٥٣

﴿ وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٦

﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٩

﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مسلمون»

مدلول قولة «مسلمون» في القرءان: وصف لجماعة جعلت نفسها لله أو عُرض عليها أن تأتي خاضعة، في سياقات توحيد ووحي وملك ومصير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُسۡلِمُونَ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتخذ معنى الانقياد هنا صيغة هوية معلنة: نحن أو هم داخلون لله، أو مطلوب أن يأتوا خاضعين لا متعالين.

استعمالها في الآيات

يستعمل في شهادات جماعية، وفي دعاء الموت، وفي خطاب ملكي يطلب الإتيان بلا علو، وفي تمييز من سبق له قبول الحق.

أثرها في السياق

يجعل الانتماء محسومًا في وجه الفرق والتعالي؛ فهو شهادة على الإله الواحد أو نزول عن العلو أمام سلطان الحق.

عائلات الاستعمال

  • إعلان جماعي للتوحيد والوحي (7 موضعًا): شهادة جماعات بأنهم لله مسلمون مع الإيمان بما أنزل وعدم التفريق بين الرسل.
  • موت أو تمني على حال الإسلام (2 موضعًا): طلب الوفاة مسلمين أو تمني الكافرين لو كانوا كذلك عند انكشاف العاقبة.
  • الإتيان خاضعين في سلطان سليمان (3 موضعًا): ترك العلو والإتيان في حال انقياد ضمن مشهد الملك والعرش.
  • سبق قبول الحق أو ثباته (2 موضعًا): وصف من كانوا مسلمين قبل التلاوة أو كانوا كذلك مع الإيمان بالآيات.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ٱلۡمُسۡلِمُون المعرفة؛ المعرفة تجعلها اسم جماعة مميّزة، وهنا يغلب التصريح بالموقف أو وصف الحال في سياق معين.

تحليل أعمق

قول نحن له مسلمون يتكرر مع وحدة الإله والوحي، بينما قصة سليمان تضيف بعدًا سياسيًا: المطلوب أن تزول هيئة العلو وتأتي الجماعة منقادة.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر