قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلسلم في القرءان

5 مواضعالجذر: سلم

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ٩٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾

سورة المَائدة ١٦

﴿ يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الأنعَام ١٢٧

﴿ ۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُونس ٢٥

﴿ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الحَشر ٢٣

﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلسلم»

مدلول قولة «ٱلسلم» في القرءان: السلام حالة أمان وسلامة تامة: تُلقى علامةً على المؤمن، وتكون طرقًا ودارًا عند الله، وترد اسمًا لله المنزّه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّلَٰمِ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السلام هنا ليس استعمالًا واحدًا مسطحًا؛ هو أمان معلن، وسبل ودار سلامة عند الله، واسم من أسمائه في مقام التنزيه.

استعمالها في الآيات

يتحدد بالقرينة: من ألقى السلام لا يُنزع عنه وصف الإيمان، ومن اتبع الرضوان يهتدي لسبله، وأهل العمل لهم داره، والله هو السلام.

أثرها في السياق

يحمي الدم في القتال، ويفتح صورة الهداية والمآل، ويرفع معنى السلام إلى كمال إلهي لا يشاركه نقص.

عائلات الاستعمال

  • علامة أمان لا تنقض الإيمان (1 موضعًا): إلقاء السلام في القتال فيمنع الحكم على قائله بالكفر طلبًا لعرض الدنيا.
  • طرق ودار السلام عند الله (3 موضعًا): سبل ودار يهدي الله إليها من اتبع رضوانه وعمل له.
  • اسم إلهي منزه (1 موضعًا): ورود السلام اسمًا لله بين الملك والقدوس والمؤمن.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق سلام النكرة؛ النكرة غالبًا قول تحية أو أمان في موقف، والمعرفة هنا قد تكون نظام هداية أو دارًا أو اسمًا إلهيًا.

تحليل أعمق

انتقال اللفظ من قول إنسان إلى سبل ودار ثم إلى اسم الله يبين أن السلام في الجذر ليس مجرد تحية، بل جهة أمن تبتدئ في الخطاب وتكتمل عند الرب.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر