مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سلما في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٣٥
﴿ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٤٣
﴿ إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الطُّور ٣٨
﴿ أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سلما»
مدلول قولة «سلما» في القرءان: في موضعي سُلَّم هو مرتقى يُتخيل به بلوغ السماء أو الاستماع منها، وفي موضع سَلَّمَ هو صرف الله الفشل والتنازع عن المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُلَّمٗا» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم يجمع لفظين متباينين: سُلَّم آلة صعود، وسَلَّمَ فعل إنجاء؛ لذلك يُحفظ المعنيان منفصلين داخل التحليل.
استعمالها في الآيات
يستعمل الاسم في حجاج المستحيل أو الدعوى بلا سلطان، ويستعمل الفعل في حفظ الجماعة من أثر رؤية تخيفها.
أثرها في السياق
السُّلَّم يفضح طلب آية أو سماع لا يملكه المخاطب، أما سَلَّمَ فيجعل النجاة من التنازع فعلًا إلهيًا.
عائلات الاستعمال
- مرتقى متخيل إلى السماء (2 موضعًا): سُلَّم يطلب به بلوغ آية أو استماع من السماء دون سلطان.
- نجاة من الفشل والتنازع (1 موضعًا): صرف الله عن المؤمنين أثر رؤية العدد كثيرًا في المنام.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق السلام والتحية؛ هذان يدوران على الأمان الخطابي أو المآلي، أما هذه الوحدة ففيها آلة صعود وفعل نجاة.
تحليل أعمق
في الأنعام والطور تُرسم صورة الارتقاء إلى السماء لتبيان عجز الطلب البشري، وفي الأنفال تأتي السلامة من الداخل: منع الفشل والتنازع قبل أن يقع.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.