قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أسلموا في القرءان

4 مواضعالجذر: سلم

المواضع (4)

سورة آل عِمران ٢٠

﴿ فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة المَائدة ٤٤

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة الحج ٣٤

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحُجُرَات ١٧

﴿ يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أسلموا»

مدلول قولة «أسلموا» في القرءان: دخول جماعة في الإسلام أو أمرها به، مع تمييز بين استجابة هادية، وانقياد أنبياء للحكم، ودعوى اجتماعية لا تمنّ بها على الرسول.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡلَمُواْ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا فعل جمعي: جماعة تدخل أو تُؤمر بالدخول في الانقياد، وقد يكون ذلك حقًا أو دعوى يمُنّون بها.

استعمالها في الآيات

يظهر جوابًا للبلاغ، وصفًا للنبيين الحاكمين بالتوراة، أمرًا لله الواحد، وخبرًا عن قوم جعلوا إسلامهم منّة.

أثرها في السياق

يفرز صدق الاستجابة من مجرد الادعاء؛ فحيث صحّ كان هداية وخضوعًا لله، وحيث مُنّ به رُدّ إلى فضل الله.

عائلات الاستعمال

  • قبول المخاطبين بعد البلاغ (1 موضعًا): دخولهم في الهداية إذا أسلموا بعد سؤالهم.
  • انقياد الأنبياء لحكم الكتاب (1 موضعًا): حكم النبيين بما أُنزل وهم منقادون لله.
  • أمر الأمة بالإسلام للإله الواحد (1 موضعًا): توجيه الناس أن يسلموا لله وحده مع ذكر المناسك.
  • دعوى الإسلام الممنون بها (1 موضعًا): إخبار قوم عن إسلامهم على وجه المنّة فيُردّ عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق أَسۡلَمۡنَا؛ تلك صيغة دعوى من الأعراب عن أنفسهم، وهذه تجمع فعل جماعات أو أمرًا لهم.

تحليل أعمق

أوسع المواضع دقة آية الحجرات؛ اللفظ فيها لا يكفي لتزكية صاحبه، لأن السياق يمنع تحويل الإسلام إلى منّة بشرية على الرسول.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر