مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بسلم في القرءان
المواضع (3)
سورة هُود ٤٨
﴿ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الحِجر ٤٦
﴿ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ ﴾
سورة قٓ ٣٤
﴿ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بسلم»
مدلول قولة «بسلم» في القرءان: دخول أو هبوط مصحوب بأمان من الله، في نجاة نوح أو دخول الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِسَلَٰمٖ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل السلام مصاحبًا للدخول أو الهبوط، أي انتقالًا محوطًا بالأمن والبركة أو الخلود.
استعمالها في الآيات
يرد بعد النجاة من الطوفان، ومع الأمر بدخول الجنة آمنين أو في يوم الخلود.
أثرها في السياق
يحوّل الانتقال من مجرد حركة مكانية إلى عبور مضمون العاقبة.
عائلات الاستعمال
- هبوط بعد نجاة مع بركات (1 موضعًا): خروج نوح ومن معه إلى الأرض بأمان وبركة من الله.
- دخول الجنة في أمن (2 موضعًا): أمر أهل الجنة بالدخول بسلام وأمن في يوم الخلود.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سلامًا المنصوب في التحية؛ هنا السلام حال مصاحب للدخول لا مجرد قول متبادل.
تحليل أعمق
في نوح يقترن السلام بالبركات وبأمم معه، وفي الجنة يقترن بالأمن والخلود؛ فالباء تصحب الداخل بغطاء أمان لا ينفصل عن المقصد.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.