قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أسلم في القرءان

7 مواضعالجذر: سلم

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١١٢

﴿ بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣١

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٣

﴿ أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٢٥

﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾

سورة الأنعَام ١٤

﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

سورة غَافِر ٦٦

﴿ ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الجِن ١٤

﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أسلم»

مدلول قولة «أسلم» في القرءان: إلقاء الوجه أو الوجود في جهة الله انقيادًا، طوعًا أو كرهًا، مع خروج صاحبه من دعوى الاستقلال أو الشرك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡلَمَ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من سلم يظهر انتقال الذات من مزاحمة الأمر إلى الانقياد له، وهذه القَولة تجعل ذلك الانتقال فعلًا موجّهًا إلى الله أو واقعًا على الخلق.

استعمالها في الآيات

يجيء فعلًا ماضيًا أو أمرًا أو مبنيًا للمفعول، فيصف استجابة الفرد، وخضوع العالم، والتزام الرسول بما أُمر به.

أثرها في السياق

يفصل بين من جعل وجهته لله ومن بقي في طلب غير دين الله؛ فالأثر هداية ورشد وأجر أو انكشاف عموم الرجوع إليه.

عائلات الاستعمال

  • إسلام الوجه مع الإحسان (2 موضعًا): جعل القصد والوجه لله مقرونًا بإحسان العمل.
  • الأمر الشخصي بالانقياد للرب (2 موضعًا): تلقي الأمر الإلهي أو النهي عن عبادة غير الله بالاستجابة للرب.
  • خضوع الخلق لسلطان الله (1 موضعًا): انقياد من في السماوات والأرض لله طوعًا أو كرهًا مع الرجوع إليه.
  • مفارقة الشرك وطلب الرشد (2 موضعًا): تحويل الانقياد إلى علامة رشد وبراءة من الإشراك والقسط.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق اسم الإسلام؛ الاسم يعيّن الدين الجامع، والفعل يرصد حركة الدخول أو الإلقاء في تلك الجهة.

تحليل أعمق

أشد مواضعه بيانًا ما جمع الوجه والإحسان؛ فالانقياد ليس لفظ انتساب وحده، بل جعل الوجه لله مع عمل يحسن أثره. وفي موضع السماوات والأرض يتسع المعنى ليشمل خضوعًا لا يملكه الخلق دفعًا عند الرجوع.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر