قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أسلمت في القرءان

2 موضعينالجذر: سلم

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٣١

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٢٠

﴿ فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أسلمت»

مدلول قولة «أسلمت» في القرءان: إعلان المتكلم أنه جعل وجهته لله، استجابة لأمر الرب أو حسمًا للمحاجة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡلَمۡتُ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل بصيغة المتكلم يجعل معنى سلم إقرارًا صادرًا من الذات: خرجت من المنازعة وأسندت وجهي أو أمري للرب.

استعمالها في الآيات

يستعمل جوابًا مباشرًا للأمر في قصة إبراهيم، وخطابًا حاسمًا أمام من يحاجج الرسول.

أثرها في السياق

ينقل الموقف من الجدل إلى إعلان جهة العبادة؛ فمن قبل دخل في الهداية، ومن تولى بقي البلاغ حجة عليه.

عائلات الاستعمال

  • إجابة الأمر الرباني (1 موضعًا): تصريح إبراهيم بانقياده لرب العالمين عند ورود الأمر.
  • حسم المحاجة بإعلان الوجهة (1 موضعًا): قول الرسول إنه أسلم وجهه لله ومعه من اتبعه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق أسلموا؛ تلك صيغة جمع تقيس استجابة جماعات، وهذه شهادة فرد متكلم بموقفه.

تحليل أعمق

في موضع إبراهيم يجيء القول بعد أمر مفرد من الرب، وفي موضع المحاجة يجيء بعد اعتراض الآخرين؛ فالجامع أن المتكلم لا يطلب مساومة، بل يقرر موضع وجهه.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر