مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسلم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٠٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة مُحمد ٣٥
﴿ فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسلم»
مدلول قولة «ٱلسلم» في القرءان: حالة انقطاع الخصومة: في المؤمنين دخول كامل في طاعة لا تتبع خطوات الشيطان، وفي القتال صلح لا يُطلب من موقع وهن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسِّلۡمِ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة تجمع استعمالين ظاهرين: دخول المؤمنين في حالة سلم ديني شامل، ودعوة صلح في القتال؛ الرابط هو ترك حال المواجهة لا إسقاط الفارق بين الموضعين.
استعمالها في الآيات
تأتي مع دخول شامل أو دعوة سياسية، فتحتاج قرينة السياق لتحديد هل المقصود نظام طاعة أم مصالحة قتال.
أثرها في السياق
في البقرة تمنع التجزئة في الطاعة، وفي محمد تمنع الانهزام تحت اسم الصلح.
عائلات الاستعمال
- دخول كامل في طاعة آمنة (1 موضعًا): ترك خطوات الشيطان والدخول الجماعي في سلم يضبط الباطن والعمل.
- صلح لا يصدر عن وهن (1 موضعًا): النهي عن طلب السلم حين يكون المؤمنون أعلى ولا ينبغي أن يضعفوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلسَّلَم في ألقوا السلم؛ تلك تعرض الاستسلام أو الكف من جهة الخصم، وهذه حالة يدخل فيها المؤمنون أو لا يدعون إليها وهم الأعلون.
تحليل أعمق
اختلاف الحركة بين السِّلم والسَّلم يصاحبه اختلاف مقام: الأولى تلتفت إلى الداخل الجماعي للمؤمنين، والثانية إلى علاقة قوة بعد قتال.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.