قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسلم في القرءان

1 موضعالجذر: سلم

الشاهد

سورة لُقمَان ٢٢

﴿ ۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسلم»

مدلول قولة «يسلم» في القرءان: أن يجعل المرء وجهه إلى الله منقادًا وهو محسن، فينال ثبات العروة الوثقى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُسۡلِمۡ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع الشرطي يجعل الإسلام فعلًا متجددًا: من يوجّه وجهه إلى الله مع الإحسان فقد أمسك بالأوثق.

استعمالها في الآيات

يأتي في شرط عام يبدأ بمن، فيفتح الحكم لكل من جمع إسلام الوجه والإحسان.

أثرها في السياق

يجعل العروة الوثقى نتيجة لهذا الإلقاء الواعي للوجه، لا نتيجة انتساب لفظي.

عائلات الاستعمال

  • إسلام الوجه المفضي إلى الثبات (1 موضعًا): من يوجه وجهه إلى الله محسنًا يتمسك بالعروة الوثقى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق أَسۡلَمَ وجهه؛ تلك صيغة ماضٍ في أحكام سابقة، وهذه قاعدة شرطية مفتوحة.

تحليل أعمق

إلى الله بدل لله يبرز حركة التوجه، ومع وهو محسن تمنع أن يكون التسليم انفعالًا بلا عمل صالح.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر