مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسلمة في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٩٢
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسلمة»
مدلول قولة «مسلمة» في القرءان: دية مؤداة إلى أهل القتيل أداءً تامًا، لا مجرد تقدير مال في الذمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّسَلَّمَةٌ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتجه القَولة إلى تسليم الحق المالي، فسلامة الجذر هنا هي خروج الدية من الذمة إلى أهل القتيل.
استعمالها في الآيات
تتكرر في آية القتل الخطأ مع اختلاف حال القوم والميثاق، فتثبت أن الحق لا يكتمل حتى يُسلَّم إلى أهله.
أثرها في السياق
تجعل جبر الخطأ مركبًا من تحرير رقبة ودية مسلّمة حيث يجب المال، فلا تبقى الدية دعوى معلقة.
عائلات الاستعمال
- أداء الدية إلى أهل القتيل (2 موضعًا): إخراج الدية من الالتزام إلى التسليم الفعلي في حال القتل الخطأ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مُسَلَّمَةٞ وصف البقرة؛ هناك سلامة من عيب، وهنا تسليم حق إلى مستحق.
تحليل أعمق
الاستثناء إلا أن يصدقوا يدل على أن التسليم حق للأهل يمكن إسقاطه منهم؛ فالقَولة تضع المال في موضع الأداء لا في موضع الوصف النظري.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.