مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنسلم في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٧١
﴿ قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنسلم»
مدلول قولة «لنسلم» في القرءان: أن نوجّه أنفسنا إلى الانقياد لرب العالمين بعد الهداية، بدل الرجوع إلى ما لا ينفع ولا يضر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنُسۡلِمَ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل الانقياد غاية مأمورًا بها بعد بيان أن هدى الله هو الهدى، لا مجرد وصف حاصل.
استعمالها في الآيات
يأتي في جدل بين دعاء غير الله وثبات الهدى، فيصوغ الإسلام غاية للأمر الإلهي.
أثرها في السياق
يحمي من الارتداد على الأعقاب؛ فمن عرف الهدى لا يستبدله بحيرة المستهوى.
عائلات الاستعمال
- غاية الأمر بعد الهداية (1 موضعًا): الأمر بأن يكون الانقياد لرب العالمين بعد بيان هدى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أُسۡلِمَ في أمر الرسول؛ هذه صيغة جماعية تجعل المخاطبين داخل غاية الأمر.
تحليل أعمق
المشهد يقابل أصحابًا يدعون الحيران إلى الهدى بقول ائتنا، ثم يقرر أن هدى الله وحده هو الهدى؛ فالانقياد هنا نجاة من الحيرة المزدوجة.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.