قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للسلم في القرءان

1 موضعالجذر: سلم

الشاهد

سورة الأنفَال ٦١

﴿ ۞ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للسلم»

مدلول قولة «للسلم» في القرءان: صلح أو مسالمة تميل إليها الجهة الأخرى، فيُطلب قبولها مع الاعتماد على الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلسَّلۡمِ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السلم هنا جهة تميل إليها جماعة محاربة، فيقابلها أمر بالموافقة والتوكل لا بالاسترسال الساذج.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد جنوح الخصم للسلم، لا بعد أمر ابتدائي من المؤمنين، وفيه جواب عملي لحالة تغير القتال.

أثرها في السياق

يفتح باب وقف القتال حين تظهر إرادة السلم، مع إبقاء السمع والعلم لله.

عائلات الاستعمال

  • قبول ميل الخصم إلى الصلح (1 موضعًا): موافقة جنوح الطرف الآخر للسلم مع التوكل على الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق السلم في لا تهنوا وتدعوا؛ هناك نهي عن دعوة الصلح من وهن، وهنا قبول ميل الخصم إلى السلم.

تحليل أعمق

الفعل جنحوا يصوّر ميلًا لا مجرد لفظ؛ لذلك يكون الجواب فاجنح لها، أي قابل الميل بميل مضبوط بالتوكل.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر