قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سلمون في القرءان

1 موضعالجذر: سلم

الشاهد

سورة القَلَم ٤٣

﴿ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سلمون»

مدلول قولة «سلمون» في القرءان: كانوا في حال سلامة وتمكن حين دُعوا إلى السجود، فلم يستجيبوا قبل فوات القدرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَٰلِمُونَ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

سالمون هنا سلامة قدرة وحال في الدنيا، قبل أن تحل الذلة يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون.

استعمالها في الآيات

يرد في مقابلة بين ذلة يوم القيامة وحالهم السابقة وهم سالمون.

أثرها في السياق

يزيد التوبيخ؛ فقد دُعوا إلى السجود وهم قادرون سالمون، ثم صاروا في مقام خاشع ذليل.

عائلات الاستعمال

  • سلامة القدرة قبل الفوات (1 موضعًا): حال تمكنهم من السجود في الدنيا قبل ذلة العجز يوم القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق سليم القلب؛ تلك سلامة باطن للقاء الله، وهذه سلامة قدرة ضيّعوها.

تحليل أعمق

القَولة لا تعني السلام الديني ولا التحية، بل سلامة البدن والقدرة من المانع؛ ولذلك تأتي بعد وقد كانوا يدعون إلى السجود.

قَولات أخرى من جذر سلم

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر