مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سلمتم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٣٣
﴿ ۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سلمتم»
مدلول قولة «سلمتم» في القرءان: أداء ما اتفق عليه في شأن الاسترضاع أداءً معروفًا يرفع الحرج عن الفعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَلَّمۡتُم» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتحول سلم هنا إلى معنى الأداء الموثوق؛ فالشيء يخرج من ذمة صاحبه إلى مستحقه بالمعروف.
استعمالها في الآيات
يستعمل في باب المعاملة الأسرية، مع قيد التراضي والتشاور والمعروف، لا في معنى التحية أو الدين.
أثرها في السياق
يجعل جواز الاسترضاع متعلقًا بحفظ الحق المالي أو العوضي، حتى لا يتحول الانتقال إلى إضرار.
عائلات الاستعمال
- أداء العوض بالمعروف (1 موضعًا): تسليم ما أُعطي أو التزم به عند استرضاع الأولاد دون مضارة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تسليمًا مصدر الإذعان؛ هذا تسليم عطاء، وذاك تسليم حكم أو سلام على النبي.
تحليل أعمق
الموضع محاط بنفي المضارة والتكليف فوق الوسع؛ لذلك فالتسليم هنا حماية للرضيع والمرضع والوالدين من نزاع الحق.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.