مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سليم في القرءان
المواضع (2)
سورة الشعراء ٨٩
﴿ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ﴾
سورة الصَّافَات ٨٤
﴿ إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سليم»
مدلول قولة «سليم» في القرءان: قلب سالم من الخلل الذي يمنع القرب من الله، يأتي به صاحبه إلى ربه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَلِيمٖ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
سلامة الجذر تدخل إلى القلب، فتدل القَولة على باطن غير معطوب عند لقاء الله.
استعمالها في الآيات
يرد في موضعين كلاهما مع قلب، أحدهما معيار النجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون، والآخر وصف مجيء إبراهيم لربه.
أثرها في السياق
ينقل معيار القيمة من الخارج إلى الباطن؛ النجاة أو القرب لا يقومان على المال والنسب بل على سلامة القلب.
عائلات الاستعمال
- سلامة القلب عند لقاء الله (2 موضعًا): باطن نقي يصلح للإتيان إلى الله ويكون معيار النجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سالمون في القدرة الجسدية على السجود؛ سليم هنا وصف باطن القلب.
تحليل أعمق
تكرار قلب سليم مع الإتيان والمجيء إلى الله يجعل السلامة حالة تُحمل إلى اللقاء، لا انفعالًا عابرًا في الدنيا.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.