مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسلمون في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٨١
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسلمون»
مدلول قولة «تسلمون» في القرءان: رجاء أن ينقاد المخاطبون لله عند مشاهدة نعمه في الظلال والأكنان والسرابيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُسۡلِمُونَ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إتمام النعمة يقود إلى الغاية المرجوة من سلم: أن يدخل المخاطبون في الانقياد لمن أنعم وحفظ.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد تعداد منافع الحماية من الحر والبأس، فيجعل الإسلام جوابًا على النعمة.
أثرها في السياق
يربط الاعتراف العملي بالمنعم بما يلبسونه ويأوون إليه؛ فلا تبقى النعم منفصلة عن جهة العبادة.
عائلات الاستعمال
- إسلام مترقب من شهود النعمة (1 موضعًا): رجاء أن تؤدي نعم الحفظ والستر إلى انقياد المخاطبين لله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يسلمون في القتال؛ هناك خيار قوم بين القتال والإسلام، وهنا رجاء هداية بعد إتمام النعمة.
تحليل أعمق
السياق يعدد سترًا ووقاية، ثم يقول كذلك يتم نعمته؛ فالإسلام هنا استجابة لمن جعل السلامة الحسية سببًا لمعرفة المنعم.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.