مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسليما في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٦٥
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٦
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسليما»
مدلول قولة «تسليما» في القرءان: تمام إيقاع التسليم: إما خضوع كامل لحكم الرسول، وإما أداء سلام مأمور به مع الصلاة عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡلِيمٗا» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر يؤكد تمام الفعل من باب سلم؛ لكنه يقع في موضعين مختلفين: إذعان للحكم، وسلام مأمور به على النبي.
استعمالها في الآيات
يستعمل مفعولًا مطلقًا يقوي الفعل السابق، فيمنع التسليم الناقص أو الشكلي.
أثرها في السياق
في التحكيم يسد باب الحرج، وفي الصلاة على النبي يجعل الأمر سلامًا مقصودًا لا ذكرًا عابرًا.
عائلات الاستعمال
- تسليم الحكم بلا حرج (1 موضعًا): تمام قبول ما قضى به الرسول في الخصومة.
- سلام مأمور به على النبي (1 موضعًا): أداء التسليم مع الصلاة على النبي امتثالًا للأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وَتَسۡلِيمًا في الأحزاب؛ هناك زيادة إيمان وتسليم عند رؤية الشدة، وهنا مصدر مؤكد لفعل محدد.
تحليل أعمق
المصدر لا يضيف حدثًا جديدًا بقدر ما يرفع درجة الإلزام؛ الحكم يحتاج تسليمًا يطابقه، والسلام على النبي يحتاج تسليمًا مصرحًا به.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.