مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إسلمهم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٧٤
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إسلمهم»
مدلول قولة «إسلمهم» في القرءان: إسلام منسوب إلى قوم كان لهم ثم وقع بعده كفر وقول كلمة الكفر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِسۡلَٰمِهِمۡ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الإسلام إليهم تجعل القَولة حالة سابقة انتسبوا إليها ثم ناقضوها بالكفر والكلمة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في سياق فضح الحلف والقول المخفي، فيقيس فعلهم بما بعد الإسلام لا بما قبله.
أثرها في السياق
يجعل الكفر أشد لأنه وقع بعد دخول سابق في الإسلام، ثم يفتح باب التوبة قبل الوعيد.
عائلات الاستعمال
- حال منقوضة بالكفر (1 موضعًا): إسلام سابق صار الكفر بعده نقضًا أشد في سياق الحلف والهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق إسلامكم في الحجرات؛ هناك منّة مدعاة، وهنا إسلام سابق نقضه قول الكفر.
تحليل أعمق
الآية لا تكتفي بنسبة الكفر؛ تضيف بعد إسلامهم لتبيّن انقلابًا من حال هداية معلنة إلى قول يناقضها.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.