مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إسلمكم في القرءان
الشاهد
سورة الحُجُرَات ١٧
﴿ يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إسلمكم»
مدلول قولة «إسلمكم» في القرءان: إسلام منسوب إلى المخاطبين جعلوه منّة على الرسول، فيُنهون عن ذلك لأن الهداية فضل الله عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِسۡلَٰمَكُمۖ» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الإسلام إليهم تجعله محل منّة مدعاة، فيرد السياق الفضل إلى الله لا إليهم.
استعمالها في الآيات
يرد في جواب يمنون عليك أن أسلموا، ثم يربط صدقهم بهداية الله للإيمان.
أثرها في السياق
يسحب الإسلام من سوق المفاخرة؛ فلا يصير الانقياد لله أداة امتنان على رسوله.
عائلات الاستعمال
- إسلام مردود من مقام المنّة (1 موضعًا): نهي المخاطبين عن الامتنان بإسلامهم وإرجاع الفضل إلى هداية الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق إسلامهم في التوبة؛ هناك إسلام سابق نقضوه بالكفر، وهنا إسلام حاضر حُوّل إلى منّة.
تحليل أعمق
الآية تقابل لا تمنوا علي إسلامكم ببل الله يمن عليكم؛ فمن دخل في الإسلام لا يملك أن يجعله فضلًا على من دعاه.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.