مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسلمنا في القرءان
الشاهد
سورة الحُجُرَات ١٤
﴿ ۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسلمنا»
مدلول قولة «أسلمنا» في القرءان: قول جماعة إنها أسلمت، أي أظهرت الانقياد، مع نفي تحقق الإيمان في القلوب بعد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡلَمۡنَا» وجذرها «سلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجماعة هنا تضبط الفرق بين الإسلام الظاهر والإيمان الداخل؛ سلم يدل على إقرار بالطاعة دون دعوى قلب لم يدخل بعد.
استعمالها في الآيات
يرد تصحيحًا لدعوى الأعراب آمنا، فيؤمرون بلفظ أدق من حالهم.
أثرها في السياق
يفصل بين الطاعة الظاهرة والإيمان الباطن، ويفتح أثر الطاعة لله ورسوله في عدم نقص الأعمال.
عائلات الاستعمال
- إقرار ظاهر دون امتلاء القلب (1 موضعًا): تصحيح دعوى الأعراب من آمنا إلى أسلمنا مع بقاء الإيمان خارج القلوب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق إسلامكم بعدها؛ هذا قول الحال الذي يصح لهم، وذاك تحويل ذلك الحال إلى منّة مرفوضة.
تحليل أعمق
لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا لا يذم لفظ الإسلام نفسه؛ بل يمنع ترقية الظاهر إلى دعوى إيمان لم يدخل القلب.
قَولات أخرى من جذر سلم
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.