مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زكى في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زكى»
مدلول قولة «زكى» في القرءان: نفي زكاء أحد بغير فضل الله ورحمته مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَكَىٰ» وجذرها «زكو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الوحدة تتصل «زكى» بـزكو من جهة النماء المطهر والقبول بعد تنقية الشيء من دنسه، وتبرز خصوصًا في نفي زكاء أحد بغير فضل الله ورحمته.
استعمالها في الآيات
يستعمل في نفي زكاء أحد بغير فضل الله ورحمته، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «زكى» حدود الفعل عند صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- زكى (1 موضعًا): وقوعات «زكى» تقرأ من جهة صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل: نفي زكاء أحد بغير فضل الله ورحمته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ زكو بأن «زكى» يثبت نفي زكاء أحد بغير فضل الله ورحمته، لا مجرد النماء المطهر والقبول العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة النور ٢١ يعطي صورة أولى لـ«زكى»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل ثابتة.
قَولات أخرى من جذر زكو
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.