قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أزكى في القرءان

4 مواضعالجذر: زكو

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٢٣٢

﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الكَهف ١٩

﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﴾

سورة النور ٢٨

﴿ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النور ٣٠

﴿ قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أزكى»

مدلول قولة «أزكى» في القرءان: الأرجحية الأطهر في رجوع المطلقات، وانتقاء الطعام، والاستئذان، وغض البصر؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَزۡكَىٰ» وجذرها «زكو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي «أزۡكى» من حقل زكو حين يصير النماء المطهر والقبول بعد تنقية الشيء من دنسه متعلقًا بـالأرجحية الأطهر في رجوع المطلقات، وانتقاء الطعام، والاستئذان، وغض البصر.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا الأرجحية الأطهر في رجوع المطلقات، وانتقاء الطعام، والاستئذان، وغض البصر؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «أزۡكى» مركز النظر إلى صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • أزۡكى (4 موضعًا): وقوعات «أزۡكى» تقرأ من جهة صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل: الأرجحية الأطهر في رجوع المطلقات، وانتقاء الطعام، والاستئذان، وغض البصر.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ زكو بأن «أزۡكى» يثبت الأرجحية الأطهر في رجوع المطلقات، وانتقاء الطعام، والاستئذان، وغض البصر، لا مجرد النماء المطهر والقبول العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة البَقَرَة ٢٣٢ يكشف طرفي العلاقة في «أزۡكى»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل.

قَولات أخرى من جذر زكو

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر