مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلزكوة في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٣١
﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٥٥
﴿ وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلزكوة»
مدلول قولة «وٱلزكوة» في القرءان: الزكاة الموصى بها مع الصلاة في خطاب النبوة والأهل؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلزَّكَوٰةِ» وجذرها «زكو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي «وٱلزّكوٰة» من حقل زكو حين يصير النماء المطهر والقبول بعد تنقية الشيء من دنسه متعلقًا بـالزكاة الموصى بها مع الصلاة في خطاب النبوة والأهل.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا الزكاة الموصى بها مع الصلاة في خطاب النبوة والأهل؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «وٱلزّكوٰة» مركز النظر إلى صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- وٱلزّكوٰة (2 موضعًا): وقوعات «وٱلزّكوٰة» تقرأ من جهة صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل: الزكاة الموصى بها مع الصلاة في خطاب النبوة والأهل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ زكو بأن «وٱلزّكوٰة» يثبت الزكاة الموصى بها مع الصلاة في خطاب النبوة والأهل، لا مجرد النماء المطهر والقبول العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة مَريَم ٣١ يكشف طرفي العلاقة في «وٱلزّكوٰة»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل.
قَولات أخرى من جذر زكو
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.