قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة زكوة في القرءان

2 موضعينالجذر: زكو

المواضع (2)

سورة الكَهف ٨١

﴿ فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ﴾

سورة الرُّوم ٣٩

﴿ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «زكوة»

مدلول قولة «زكوة» في القرءان: زكاة غير معرفة تأتي مرة في صلاح الخلف ومرة في عطاء يطلب وجه الله، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَكَوٰةٗ» وجذرها «زكو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«زكوٰة» تحمل من زكو جهة النماء المطهر والقبول بعد تنقية الشيء من دنسه، ثم تجعلها في زكاة غير معرفة تأتي مرة في صلاح الخلف ومرة في عطاء يطلب وجه الله.

استعمالها في الآيات

تجيء الصيغة حيث يراد زكاة غير معرفة تأتي مرة في صلاح الخلف ومرة في عطاء يطلب وجه الله، لا مجرد ذكر أصل الجذر.

أثرها في السياق

أثر «زكوٰة» أن يجعل صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • زكوٰة (2 موضعًا): وقوعات «زكوٰة» تقرأ من جهة صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل: زكاة غير معرفة تأتي مرة في صلاح الخلف ومرة في عطاء يطلب وجه الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ زكو بأن «زكوٰة» يثبت زكاة غير معرفة تأتي مرة في صلاح الخلف ومرة في عطاء يطلب وجه الله، لا مجرد النماء المطهر والقبول العام.

تحليل أعمق

تظهر «زكوٰة» في سورة الكَهف ٨١ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل.

قَولات أخرى من جذر زكو

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر