مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تزكوا في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٣٢
﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تزكوا»
مدلول قولة «تزكوا» في القرءان: النهي عن تزكية النفس لأن علم التقوى لله، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُزَكُّوٓاْ» وجذرها «زكو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«تزكّوٓا» تحمل من زكو جهة النماء المطهر والقبول بعد تنقية الشيء من دنسه، ثم تجعلها في النهي عن تزكية النفس لأن علم التقوى لله.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد النهي عن تزكية النفس لأن علم التقوى لله، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «تزكّوٓا» أن يجعل صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- تزكّوٓا (1 موضعًا): وقوعات «تزكّوٓا» تقرأ من جهة صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل: النهي عن تزكية النفس لأن علم التقوى لله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ زكو بأن «تزكّوٓا» يثبت النهي عن تزكية النفس لأن علم التقوى لله، لا مجرد النماء المطهر والقبول العام.
تحليل أعمق
تظهر «تزكّوٓا» في سورة النَّجم ٣٢ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى صلاح الشيء وقبوله بعد التنقية أو البذل.
قَولات أخرى من جذر زكو
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.